شرح لمعة الاعتقاد

لابد لكل بناءٍ ماديا كان أو معنويا من أساس يقوم عليه. والدين الإسلامي بناء متكامل يشمل جميع حياة المسلم منذ ولادته وحتى مماته ثم ما يصير إليه بعد موته وهذا البناء الضخم يقوم على أساس متين هو العقيدة الإسلامية التي تتخذ من وحدانية الخالق منطلقا لها كما قال تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين).

فالإسلام يعنى بالعقيدة ويوليها أكبر عناية سواء من حيث ثبوتها بالنصوص ووضوحها أو من حيث ترتيب آثارها في نفوس معتقديها.

لذا نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم مكث عشر سنين بمكة ينزل عليه القرآن وكان في غالبه ينصب على البناء العقدي حتى إذا ما تمكنت العقيدة في نفوس أصحابه رضوان الله عليهم نزلت التشريعات الأخرى بعد الهجرة إلى المدينة.

وهذه الرسالة الموسومة بلُمعة الاعتقاد من نبذ العقيدة؛ يعني من متونها المختصرة، وقد ضمّت مباحث الاعتقاد، كما أن مؤلفها جمع في هذا الكتاب زبدة العقيدة  وأثنى عليها العلماءُ بعد الموفَّق رحمه الله تعالى، وهي حقيقةٌ بأن تفصل كلماتها وجُملها، وأن تُبين مباحثُها بشيء من التفصيل

من هذا المنطلق أقدم لكم هذا المختصر اللطيف في عقيدة أهل السنة والجماعة سطره يراع الامام محمد بن عبدالله المقدسي بعدما زينه فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله بشرح خفيف حل به غامضه واوضح به عباراته .

لتحميل الكتاب

http://www.saaid.net/book/4/770.zip

Advertisements

تعليق واحد »

  1. sami said

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    السيد الفاضل

    بادء ذي بدء أستسمحك على تطاولي على وقتك الثمين

    وبالتالي سألتزم الإختصار لدرجة التظمبن

    وأتمنى أن ينال ما سأكتبه رضاك

    الذي سأكتبه هو أقرب إلى قصة خيالية بوليسية

    ولكنه الحق

    كلمة حق

    وكما يقال إذا عرف السبب بطل العجب إلا أنني سأتجنب توضيح الأسباب

    لحاجة في نفسي عساني أقضيها

    مضطر أخاك

    أكتب إليك لموقعك الصحفي

    فربما نشرت الذي أكتبه

    وربما بتصرف

    وربما خبرا عنه وتعليق

    أنا أستاذ لغة إنجليزية بطنجة

    كتبت كتابا بلغتين العربية والإنجليزية

    الكتاب يتظمن رؤية لمشروع من أجل السلام والعدل والمحبة

    الكتاب عنوانه وغلافه علامة

    قفSTOP

    يقدم تحليل عقلاني للإنسان كما للعالم

    خاصة الأحداث الإرهابية وما تلاها من سياسات أمنية

    ومن إسلاموفوبيا

    ويخلص لطرح مفاده أنه ليس الإسلام/المسلمين وحدهم من

    وإنما هناك

    في مزيج من المكر والغواية

    وبالتالي لابد من رد الإعتبار ليس فقط للإسلام

    أمر عقلانيا متجاوز

    بل للدين- والدين يقدم بصيغة المفرد

    لبعد إنساني أعم

    من أجل الخير والمحبة والسلام والوءام

    ومن التحليل/التشخيص للعلاج

    والذي لن يكون كما يرى الكثير

    مجرد مسكنات للأعراض

    بل مجرد مايك أب

    (make up)

    ولنيكون جزئيا ولن يكون

    إلا حقا وصدقا وعدلا وخيرا وجمالا

    ينبع من حكمة وتبصرة ربانية

    ولما لا

    فالعبرة بما هو مقدم

    أن ينظر إليه المرء

    ويدرسه ثم يحكم عليه

    وذلك جزاءه

    والعلاج رؤية حقا أوتوبية

    لكنها قابلة للتحقق

    وتستلهم من عظناء أمثال مهاتما غاندي نيلسون مانديلا

    والمبجل مارتن لوثر كينغ

    YES I have a dream

    ولكنه حلم إنساني لكل البشرية

    من أجل تسامح وتعايش وأخوة

    الرؤية تبتدء بالدعوة للتوقف

    فدونه كل سيستمر على حال وإن

    وبالنظر ومن ثم

    تشكيل وعي عالمي بخطورة الوضع

    وضرورة علاجه

    بالعلاج

    وهنا نسأل كل قارئ قليلا من صبره وحلمه

    العلاج لن يكون إلا بالتي كانت هي

    بلى الدين

    ولكن مهلا ليس كما هو متعارف عليه

    مجرد طقوس وربما لدى الكثير دم يتقطرمن سيف مجنون

    وإنما الدين الجوهر الدين الروح الدين الحكمة البالغة

    أن نتوقف ونتفكر ونعمل على بناء صرح التعايش والتسامح

    والسلام والعدل

    واللإخاء والمحبة

    تبتدء فردا وشخصين وثلاث وأربع

    ومن ثم عشرة

    فمائة فألف

    فمليون فمسيرة

    وهنا أفتح قوس

    هذه المسيرة

    the world march org

    كتبت كتابي ونشرت منه عددا محدودا لضيق ذات اليد

    وبكل حماس طفولي رحت أرسل النسخ لكل المنظمات والجمعيات والمراكز

    قالوا يهتموا بالسلام وتقارب الأديان بزعمهم

    أعرض عنهم مبادرتي وأنها تحتاج للتعميم

    فلم يكن رد أبدا

    وطبعا وضعت احتمالين

    أنها صادفت هوى غير الذي

    أو أن أياد تشتغل في الظلام تلقفتها

    وهي تحول بينها

    على كل حال كتبت إليهم

    أن مسيرتهمقد نظرت إليها من قبول بزوغها

    وأن مبادرتي أعم وأشمل وأنها تصبو للمثالية

    وأنها ليس فلكلور

    وإنما الحق والصدق والعدل

    ولم يصلني أي جواب

    وطبعا هما الإحتمالين

    لكنني أخذهما مأخذ الجد

    لهذا أفتح قوسا وأقول

    سيدي المحترم ربما لا داعي للرد علي بالإمايل ولا بالتيليفون

    لأنها الأياد والآذان والأخ الأكبر

    كما يقول جورج أورويل

    على كل حال

    الذي يحز في النفس أنها مبادرة إسلامية عربية

    قمة التحظر وقمة التحدي

    أن ها هو البديل

    وها هي اليد ممدودة للتعايش والتسامح والمحبة

    ولكنها تلقى مجابهة

    لتجهظها بالكلية

    ولو بمحو ليس الأم فقط

    وإنما المحيط كله

    بسلاح الدمار الشامل

    المعلومة الخاطئة

    والنتيجة أن كتابي يبقى حبيس الرف

    وهو ما حدا بي للكتابة لبعض الصحف العالمية

    لكن دون رد طبعا

    وأكتب إليكم

    إن كان لكم متسع من الرحبة والسعة

    الكتاب من الحجم الصغير

    كما قلت عنوانه وغلافه العلامة المرورية

    قف STOP

    ويتكون من ثلاث فصول

    الأول حول الإنسان والعالم

    الثاني أكثر تدقيقا حول الإرهاب

    والإرهاب الحضاري كما يسميه الدكتور المبجل نعوم تشومسكي

    والأخير حول البديلالدين والتدين

    لكن الجوهر والروح والحكمة البالغة

    من أجل ضمان التوازن

    بين الجسدي والروحي

    وبين العقلي والأخلاقي

    وبين الأنا وذاتها

    ومن ثم الأنا والآخر

    ومن ثم بين الجموع

    وفي ما يفعل

    وأخيرا في السياسات العالمية

    وينتهي بالطرح

    هذه يدي ممدوة

    فهلما للبناء

    neomasonism

    يقوم على

    neoreligion

    من أجل إنسان فاضل مثالي في عالم فاضل مثالي

    كل الناس اخوة

    Global Family in a Global House

    وتختتم بالرد على شكسبير

    صاحب

    to be or not to be

    أن آن الأوان للجواب

    TO BE. THAT’S THE ANSWER

    فهل من موقعكم الصحفي العالمي أن

    تنشرو هذه الرسالة

    ولوبتصرف

    ولو بتعليق

    ريثما يكتب لهذه المبادرة أن تطبع وتنشر

    أو أنها ستضمحل حد الزوال

    المخلص

    سامي أزروق

    طنجة المغرب

    فيما يلي نسخة من مراسلة كنت كتبتها

    لبعض الصحف والمجلات الأميريكية

    أرسلها لكم فربما كانت فائدة

    وتقبلوا في الختام كل التقدير والإمتنان
    ملاحظة سيكون من دواعي سروري أن أرسل لكم نسخة من الكتاب

    والسلام عليكم

    blog : STOPFORITOBE

    Dear Sir,
    I am very pleased to write to you this message.
    I am a Moroccan teacher of English, aged 32, and I live in Tanger, the north of Morocco.
    I have been concerned with the status quo of the world even since the tragic event of 2001,
    and the aftermath, so much so that I have come up with a vision that I consider a real path
    towards an ideal perfect world in which an ideal perfect human being exults in real happiness.
    I have put it in a book that I published more than a year ago.
    The book’s title and cover is a road sign of STOP.
    It addresses every single human with an heart articulated appeal to stop, just.
    Then to cast an indepth insight into the staus quo (the world as well as the humanbeing),
    of the which the attempt provides an indepth analysis/dygnosis, as abackground of the vision.
    Is it -the status quo-to go on till its deadend, or there might be a treatment!?
    The vision attributes all that is going wrong to the loss of the equilibrium in the self, in the relations among the Other,
    as well as in nature and in all the surroundings, and thus advocates a restoration of that balance.
    A human being is a composite of more than one element.
    It is body, hence the justification of materialization, but it is soul/spirit as well, hence the legitimacy
    of a call for a spiritual dimension.
    It is mind, hence the justification of rationality, but it is heart/concience as well, hence the legitimacy of a call for moral values and mercy.
    Based on that, and on the assumption that the status quo is heading but towards more deterioration, the present attemt calls for wisdom: what if it is the only way to survive happily nothing more than a return to innocence!?
    A return to innocence means a return to human values, which means a return to the spiritual/moral dimension.
    This involves an implication of a return to – I beg your patience- RELIGION!?
    Yes, but please a moment, for as every one knows the word provokes disdain and resentment.
    Not the present form of religion, a mixture of blindness, extremism and violence… among other thing.
    But a neoreligion, which is ironically nothing other than the real essence of religion.
    The essence is wisdom along with mercy to realize love and respect among humans.
    Ideal as it seems to be it can be realized. BUT HOW!?
    Here comes the vision, to call every individual to have insight into the matter,
    to create a global consciousness
    to create a coalition, involving all individuals, organizations and associations…
    Then later on parties and governements…
    Then finally all nations
    For one single demand: a referendum or whatsoever to answer one question: to be or not to be.
    IT IS HIGHT TIME the answer is provided : TO BE.
    TO BE THAT’S THE ANSWER, this is how it would go on henceforth.
    The vision proposes a return to the essence of religion, be it what it may, for the essence is one, and thus make a use of religion as an asset to guarantee the aforementioned balancen as a prerequisite for real move towards
    world wide respect, love, brotherhood, peace, justice and happiness…
    Of course I cannot summerize the whole vision/book in a message, so this is remains a mere fraction,
    and I would be pleased to send you a copy of it.
    Now I will focus on the point behind my writing to you.
    As I said I published the book, and I have enthusiastically sent many copies to many organizations and associations and assemblies that are concerned with peace and religion dialogue…
    Nothing has been there in return!?
    Then one day I came across the socalled “theworldmarch”!?
    It could be a coincidence, but scientifically there is another hypothisis.
    Going through its background, methods, goals even the “language” used I come to a conclusion that by a way or another theworldmarch is a materialization of my vision, or at least apart of it, for my vision aspires to be complete
    whereas the world march calls for a “march” calling for peace and non-violence, i.e. treating as any other attempts the symptoms!? And not all ones!?
    A disease is there beneath the status quo, and for real cure what is needed is not only a “sirop” or an aspirine, let alone to administer some sort of make up!?
    There is something going wrong, and it is in the Self as well as in the Other, and it is ultimately in all the surroundings
    be it nature, world affaires, policies or the scapegoat called religion.
    And no cure for the disease unless what is going wrong is adjusted to be set right.
    The questions such as who, by what, and for what that bears sarcasm and irony, to say the least, would just keep the status quo.
    As far as wisdom, rationality and scientificality are concerned,
    one would make a balance between the benifits and the loses,
    between the aspired world, and the present status quo
    between the concrete outcomes and the probable intentions
    AND IT IS UP TO “WE” all humans to determine our destiny accordingly, as the great Sarter says.
    It is reported that he once addressed his students: think, even if once in your life.
    A self destiny-determinatin thinking.
    When I found that “the world march” echoes my vision, in details, I wrote to them,
    endoresing thier initiative and telling them about my vision.
    To my surprise there has been no reply.
    I told them I never mind if it is a coincidence or that my book/vision has come up handy,
    all that concerns me is that the vision would come true, but no reply!?
    Therefore I am writing to you as you can do “something”, not for my sake; but for the sake that the treatment they are about to administer is rectified, and completed … and “we” would all set off towards REAL PEACE AND JUSTICE.
    Ideal as it seems to be, yet, it has its predecessors:the great Mahatma Ghandhi’s, Nelson Mandella’s, and the ever surviving Greatest M.L.King’s
    I have a dream, yes I have a dream to day, that all humans would walk and work and celebrate one day as kin and kith of one sigle Global Family, in a Global House.
    I will be pleased to send you a copy of my book if you would like to.
    yours sincerely

    sami azarouk
    -212670854160
    lycee moulay rachid
    Tanger- Morocco

    BLOG : STOPFORITOBE
    saaza@gawab.com
    adello@gawab.com
    andro.sabi@gawab.com

RSS feed for comments on this post · TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: