مشروع تكبيرة الإحرام

أين السباقون الى الخير؟ اين المتنافسون فى الطاعات؟ أين المشتاقون الى الجنة ؟ وأين المشتاقون إلى الحور العين ..؟؟ أين الملبون للنداء ؟

خمس مرات كل يوم حى على الصلاة ، خمس مرات كل يوم حى على الفلاح ، هل تلبى نداء ربك؟ ، هل تستجيب لرسولك إذ يدلك إلى الخير؟

اسمع قول الحبيب ، ذكر الترمذى فى سننه عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (‏من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق ) .

فإن كنت من السباقين فهلم الى النتنافس وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ، من اراد النزال فليسجل نفسه معنا هنا ويبرز سيفه (( سيف المحبة والرحمة )) ونرى جواده وعزمها ثم يتابع كل فتره بعدد الأيام التى اتمها .

يعني مثلا بدأ يوم السبت وصلى جميع الصلوات في المسجد وشهد تكبيرة الاحرام فهنا يضع هذه العلامة الذهبية والتي تساعده في السير على هذا النهج حتى يختم الاربعين يوم….

وأما من فاته يوم وهو قد بدأ في الايام لكن حصل له ظرف وفاته ذلك اليوم تكبيرة الاحرام..فيضع هذه العلامة

ولا تيأس فهنا دار تنافس ولا نجعل للشيطان له علينا مدخل ويثبطنا بل نعقد العزم ونبدأ من جديد وهكذا حتى ييسر لنا ربنا ونختم الاربعين ونكون من الفائزين باذن الله تعالى .

وإذا أراد البدأ من جديد واعادة المحاولة يضع هذه العلامة

قال الألباني رحمه الله:الحديث له طرق تدل أن له أصلاً …. وهو حسن بجموع الطرق – السلسلة الصحيحة 2652  لكن كيف السبيل إلى هذه البراءة ؟! بأمور :

  • أن تكون الصلاة لله لا لطلب بهرج أو لزخرف أو لغرض الأجر فحسب ! فكثير من الناس من يقوم بالعبادة ليحصل بها الأجر عرياً عن الإخلاص لله . والله تعالى إنما يريد من عباده أن يعبدوه مخلصين له الدين ، وما هذه الأجور إلا محفزات للطاعه ، وتأتي تبعا للإخلاص .
  • أربعين يوماً ، والذي يظهر توالي الأيام بدون انقطاع فيها – بلا عذر – .
  • أن تكون مع جماعة المسلمين .
  • أن يدرك تكبيرة الأحرام ، وتكبيرة الإحرام تدرك بأمرين :

– القيام بالصف حال إقامة الصلاة .
– متابعة الإمام في التكبير . وبعض أهل العلم يوقت لها بشروع الإمام في قراءة الفاتحة .

بهذه الأمور يتحصل العبد على هذه المنة العظيمة من الله جل وتعالى ألا وهي منّة البراءة من النار والنفاق ! ووجه كون أن له براءة من النفاق هو أن العبد حين يقضي هذه الأربعين ليلة مصليا على الصورة التي وردت فإنه إن كان مخلصا لله صادقا استمر على ذلك بقية دهره ، أما إذا انقطع وترك الوصال على الهيئة المرادة فهو هنا إنما عبد الله تعالى ليحصل ويحصل لا لله جل وتعالى !

ولعلك تقول ما هي الأسباب المعينة على القيام لصلاة الفجر، فأقول:

  • ترك الذنوب, قال سفيان: أذنبت ذنبا فحرمت قيام الليل ستة أشهر .
  • الصدق مع الله في إرادة القيام .
  • النوم مبكرا.
  • وضع منبه للقيام , كساعة منبه ، أو أحد الجيران أوشخص أو هاتف …. الخ
  • الخوف من الله عز وجل وتذكر عذابه (فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون…) الماعون (4-5 )
  • أن تتخيل أنها آخر ليلة لك في الحياة، فهل تريد ختمها بترك الصلاة ؟؟
  • الدعاء والالتجاء إلى الله بأن يعينك على أداء الصلاة في وقتها .
  • معرفة فضلها , وإذا كانت سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها فكيف بالفريضة ؟؟

المصدر : موقع صيد الفوائد

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: