Archive for أغسطس, 2008

هل أنت مستعد لرمضان ؟

هذه الحلقة من أجمل الحلقات التي أشاهدها سنويا قبل بداية شهر رمضان

أتمنى لكم مشاهدة ممتعة

اكتب تعليقُا

خواطر قرآنية

نحن مقبلون على شهر رمضان ، وكلنا يقرأ القرآن دون فهم واضح لأهداف السورة التي يقرأها ولماذا نزلت وماهي الرسالة التي توجهها لنا هذه السورة ، وبالتالي فإن الناس يقرأون القرآن ويستشعرون في قراراة أنفسهم أن معاني القرآن غريبة عنهم ، بل قد ينظر لها البعض أنها غير مفهومة ، ويكفي قرائتها دون إدراك مغزاها وأهدافها .

وقد يفهم البعض معاني كلمات الآيات ، ولكنه يشعر أن آيات كل سورة متناثرة ، ليس لها أي علاقة تربطها ببعضها ، وأنه لايوجد هدف واحد للسورة تنتظم فيه جميع آياتها .

من هنا جاءت فكرة هذا الكتاب الرائع والتي تهدف إلى كسر الحواجز بين شباب الأمه وبين كتاب الله ، فهذا الكتاب يؤكد لقارئ  القرآن أن الترابط بين آيات كل سورة ترابط وثيق ، وأن كل سورة لها موضوع واحد وأهداف محددة ، وأن آيات السورة قد تبدو لأول وهلة متناثرة غير مترابطة ؛ لكنك إن امعنت النظر ، وعرفت هدف السورة وموضوعها ، عرفت أن آيات السورة متصلة اتصالاً عجيباً !! يوصلك بقوة لإدراك هدف السورة ، مما يزيدك حباً لكتاب الله وإيماناً بأنه تنزيل من حكيم خبير .

وبذلك نرى أن كل سورة من سور القرآن هي عبارة عن وحدة متكاملة ، تحقق هدفاً واضحاً ، وكل آية تخدم هذا الهدف من طريق واحد أو عدة طرق .

وحتى اسم السورة له علاقة بهذا الهدف ( ومن هنا نفهم سبب تسمية سور القرآن ، كالبقرة وآل عمران ويونس والنمل … ) وليس هذا فحسب ، بل إن كل سورة لها علاقة بما قبلها ومابعدها من السور ، لأن ترتيب سور القرآن هو أيضاً وحي من عند الله .

وبذلك نستخلص أن سور القرآن كلها عبارة عن سلسلة واحدة مترابطة ، بحيث أنك لو فهمت هدف أو أهداف السور القرآنية ، ستجد أنك فهمت مراد ربنا من هذه السور وماذا يريد منك الله في هذا الكتاب ، حتى لو لم تفهم معنى كل آية وكل كلمة على حده ، لأنك إذا فهمت الأهداف الكلية للسور فتكون قد فهمت القرآن كله .

أخيراً : لابد من التأكيد على أن هذا الكتاب ليس تفسيراً ، فكل ماهو فيه هو محاولة واجتهاد لمساعدة الشباب نحو المزيد من الفهم والتدبر لآيات القرآن .

إقتراح :

  • إجعل هذا الكتاب رفيقك في شهر مضان مع كتاب الله ، وقبل قراءة أي سورة من سور القرآن إطلع في هذا الكتاب على هدف هذه السورة ، وبيان علاقة اسم السورة بهدفها ، وماعلاقة السورة بما قبلها ومابعدها ، وماهي الآيات المؤكدة لهذا الهدف ، حتى تكون قرائتك للقرآن هذا الشهر قراءة بتدبر وفهم لكتاب الله تعالى .

مع تمنياتي لكم بقراءة متدبرة وخاشعة

اكتب تعليقُا

مشروع تكبيرة الإحرام

أين السباقون الى الخير؟ اين المتنافسون فى الطاعات؟ أين المشتاقون الى الجنة ؟ وأين المشتاقون إلى الحور العين ..؟؟ أين الملبون للنداء ؟

خمس مرات كل يوم حى على الصلاة ، خمس مرات كل يوم حى على الفلاح ، هل تلبى نداء ربك؟ ، هل تستجيب لرسولك إذ يدلك إلى الخير؟

اسمع قول الحبيب ، ذكر الترمذى فى سننه عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (‏من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق ) .

فإن كنت من السباقين فهلم الى النتنافس وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ، من اراد النزال فليسجل نفسه معنا هنا ويبرز سيفه (( سيف المحبة والرحمة )) ونرى جواده وعزمها ثم يتابع كل فتره بعدد الأيام التى اتمها .

يعني مثلا بدأ يوم السبت وصلى جميع الصلوات في المسجد وشهد تكبيرة الاحرام فهنا يضع هذه العلامة الذهبية والتي تساعده في السير على هذا النهج حتى يختم الاربعين يوم….

وأما من فاته يوم وهو قد بدأ في الايام لكن حصل له ظرف وفاته ذلك اليوم تكبيرة الاحرام..فيضع هذه العلامة

ولا تيأس فهنا دار تنافس ولا نجعل للشيطان له علينا مدخل ويثبطنا بل نعقد العزم ونبدأ من جديد وهكذا حتى ييسر لنا ربنا ونختم الاربعين ونكون من الفائزين باذن الله تعالى .

وإذا أراد البدأ من جديد واعادة المحاولة يضع هذه العلامة

قال الألباني رحمه الله:الحديث له طرق تدل أن له أصلاً …. وهو حسن بجموع الطرق – السلسلة الصحيحة 2652  لكن كيف السبيل إلى هذه البراءة ؟! بأمور :

  • أن تكون الصلاة لله لا لطلب بهرج أو لزخرف أو لغرض الأجر فحسب ! فكثير من الناس من يقوم بالعبادة ليحصل بها الأجر عرياً عن الإخلاص لله . والله تعالى إنما يريد من عباده أن يعبدوه مخلصين له الدين ، وما هذه الأجور إلا محفزات للطاعه ، وتأتي تبعا للإخلاص .
  • أربعين يوماً ، والذي يظهر توالي الأيام بدون انقطاع فيها – بلا عذر – .
  • أن تكون مع جماعة المسلمين .
  • أن يدرك تكبيرة الأحرام ، وتكبيرة الإحرام تدرك بأمرين :

– القيام بالصف حال إقامة الصلاة .
– متابعة الإمام في التكبير . وبعض أهل العلم يوقت لها بشروع الإمام في قراءة الفاتحة .

بهذه الأمور يتحصل العبد على هذه المنة العظيمة من الله جل وتعالى ألا وهي منّة البراءة من النار والنفاق ! ووجه كون أن له براءة من النفاق هو أن العبد حين يقضي هذه الأربعين ليلة مصليا على الصورة التي وردت فإنه إن كان مخلصا لله صادقا استمر على ذلك بقية دهره ، أما إذا انقطع وترك الوصال على الهيئة المرادة فهو هنا إنما عبد الله تعالى ليحصل ويحصل لا لله جل وتعالى !

ولعلك تقول ما هي الأسباب المعينة على القيام لصلاة الفجر، فأقول:

  • ترك الذنوب, قال سفيان: أذنبت ذنبا فحرمت قيام الليل ستة أشهر .
  • الصدق مع الله في إرادة القيام .
  • النوم مبكرا.
  • وضع منبه للقيام , كساعة منبه ، أو أحد الجيران أوشخص أو هاتف …. الخ
  • الخوف من الله عز وجل وتذكر عذابه (فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون…) الماعون (4-5 )
  • أن تتخيل أنها آخر ليلة لك في الحياة، فهل تريد ختمها بترك الصلاة ؟؟
  • الدعاء والالتجاء إلى الله بأن يعينك على أداء الصلاة في وقتها .
  • معرفة فضلها , وإذا كانت سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها فكيف بالفريضة ؟؟

المصدر : موقع صيد الفوائد

اكتب تعليقُا

كيف تطيل عمرك الإنتاجي

يتناول هذا الكتاب باختصار معظم الأعمال الصالحة التي ثوابها يضيف لك عمراً إضافياً، ليكون عمرك الإنتاجي من الحسنات أكبر من عمرك الزمني.

والكتاب بمثابة مجهر يكشف لأنظارنا أهمية جديدة للعديد من الأحاديث التي نقرأها ونمر عليها أحياناً مروراً دون تدبر.

وقد جعل المؤلف الكتاب في ثلاثة فصول:

  • الفصل الأول: ويشتمل على: أهمية إطالة العمر ومفهومها.
  • الفصل الثاني: الأعمال المطيلة للأعمار وفيه أربعة مباحث: المبحث الأول: إطالة العمر بالأخلاق الفاضلة. المبحث الثاني: إطالة العمر بالأعمال ذات الأجور المضاعفة. المبحث الثالث: إطالة العمر بالأعمال الجاري ثوابها إلى ما بعد الممات. المبحث الرابع: إطالة العمر باستغلال الوقت.
  • الفصل الثالث: كيفية المحافظة على العمر الإنتاجي من الحسنات.

مايميز الكتاب هو توثيق مسائله وذلك بعزوها إلى مظانها من كتب العلم، وحرص المؤلف على عدم ذكرإ لا الأحاديث الصحيحة أو الحسنة وتخريجها من مصادرها.

كتاب مميز أنصحكم بقرائته

اكتب تعليقُا

المزعجون من الناس وكيف تتعامل معهم

ربما كنت تعرف كثيراً عن الأشخاص المزعجين ، فلم تكلف نفسك عناء القراءة عنهم ؟!! مهلاً ، سيساعدك هذا الكتاب على فهم الأسباب التي جعلت هؤلاء الأشخاص مزعجين جداً .

في هذا الكتاب يشرح المؤلف جوزيف دان سبب ازدحام عالمنا بهذه الأصناف من الأشخاص المزعجين والمؤلمين ، ورغم ذك ، فإن أملنا لاينقضي بأن يتحسن حالهم .

ويرينا المؤلف طرق تناول تصرفات هؤلاء الأشخاص الذين نضطر إلى التعامل معهم في حياتنا اليومية وكيف نستطيع فهمهم ، سواءاً أكنا نعيش معهم أم نعمل أم نلعب .

يستعرض الكتاب أنماطاً من مختلف الشخصيات، من ممثلة في مسلسل أو على مسرح إلى آخر متحجر العقل والفكر، ويكشف لنا كيف أننا نحمل الألم ونسببه للآخرين، ويبين ما يسعنا أن نفعل لعلاج هذه المشكلات. وعندما تنتهي من قراءة هذا الكتاب ستعرف المزيد عن أشخاص مؤلمين مزعجين وتعرف كيف تحذر أن تكون واحداً منهم.

وستستمتع-بقراءة هذا الكتاب-باكتشاف وجوه من شخصيتك وشخصيات أصدقائك وزملائك

أنا شخصياً إستمتعت بقرائته وصنفت كثيراً من الأشخاص الذين أعرفهم

كتاب ممتع أنصحكم بقرائته

2 تعليقان

كلمة النجاح السرية (حفم)

ماهي المقومات التي يحتاجها الإنسان كي يصبح ناجحاً ؟

هناك عدد من الجماعات في ورشات العمل الدراسية تحاول إقناع ألوف الأشخاص الذين يتبعون دوراتهم بأن كل شخص يمكنه في يوم من الأيام أن يحكم العالم !

وهذا أمر سهل ، ماعليك سوى أن تحرر شيكاً بمبلغ كبير ثم تمضي عطلة نهاية الأسبوع مع بضعة أمريكيين موهوبين بالتشتت الفكري يمطرونك بأسئلتهم ، وبعض الصور الملونة لقصور وسيارات مرسيدس .

اعذروني إذا كنت أبالغ في التهكم ، فتسعة وتسعون بالمئة من المغفلين الذين يتبعون هذه الدورات يعودون إلى ضبابيتهم السابقة ، والواحد بالمئة الباقي لديه جد فاحش الغنى على حافة قبره .

تختصر مقومات الأشخاص الناجحين في كلمة (حفم) وهي الأحرف الأولى من كلمات حكمة ، وفرصة ، وموهبة .

حفم= حكمة + فرصة + موهبة

أقصد بكلمة حكمة تلك السمة الشخصية المضللة التي تتشكل من مزيج من التعلم من الأخطاء دون أن تكون أخطاء مميتة ، وقراءة مابين السطور ، وأن تعرف متى تلتزم الصمت وتكون صبوراً ، لذلك تجدنا نربط الحكمة بالسن .

بكلمة الفرصة ، أعني ملاحظة أن بإمكانك أن تملك كل الحكمة والموهبة في العالم لكن إذا كنت تنتظر أن يهبط عليك رزقك من السماء فإنه لن يفعل . وإذا بدأ جدك الغني بالشكوى من ألم في الصدر يجدر بك ان توليه اهتماماً كبيراً وتحدثه عن مراجعة وصيته .

أما الموهبة فهي أن عليك إذا أردت أن تكون محاسباً ناجحاً أن يكون لديك معرفة بالأرقام ، وإذا أردت أن تكون مختصاً في جراحة الدماغ فربما يترتب عليك التخلص من ذلك الورم ، وإذا أردت أن تكون محامياً كبيراً لا بد لك من التخلص من الفأفأة .

هذا إذاً هو النجاح

توقيع :

النجاح هو أن تظفر بما تريد ، أما السعادة فهي أن تريد ماتظفر به .

————

* كلمات هذه الخاطرة منقولة من كتاب المزعجون من الناس وكيف تتعامل معهم

اكتب تعليقُا

كتلة الإصلاح

هذا الكتاب أو الكتيب هو الرسالة السادسة ضمن سلسلة استراتيجيات الحركة الحيوية ، وهو عبارة عن وصف الكتلة المؤمنة التي تتولى التحريك الإسلامي للحياة ، وآفاق الإحسان والعمران الموسعان لقُطر دائرة العدل ، وآثار نفرة أرهاط عُشارية في ترويج الإيمان ، وأحوال الرواد الذين يسيحون فيرجعون بالتجربة ، وأخبار مزيد من ظواهر الحياة وأساليب تحريكها مع تقرير شروط موضوعية تقلل الخطأ .

((المعنى التجريدي في لوحة الغلاف))

إنها الكتلة الإصلاحية ذات الاصطفاف والتراص

تتقدمها النخبة القيادية المنضبطة بإطار

وتتقارب خلفها المجموعات المتجانسة

وقد تختلف أحجامها وأطوالها

ولكنها موحدة الألوان الفطرية والظلال العاطفية

وتضبط توازنها قيادات وسيطة

لتتحقق معجزة الكتلة

اكتب تعليقُا

Older Posts »