أيها الأصدقاء تعالوا نختلف! نظرات إسلامية في فقه الإئتلاف

أصل هذا الكتاب أحاديث ألقيت من إذاعة القرآن الكريم رأى المؤلف إخراجها مطبوعة ، يقول المؤلف ( وإختيار إطلاق فقه الإئتلاف على هذه النظرات بدلاً من فقه الإختلاف – مع أن غاية التسميتين واحدة – هو أن الإسم الأول يتضح فيه الهدف الأسمى الذي ترمي إليه ، وهو تقريب الفجوه بين العقول والأفكار ، وردمها تماماً بين القلوب والمشاعر ، بحيث يتحقق قول الشاعر الحكيم :اختلاف الرأي لايفسد . . للود قضية

وأذكر قصة رائعة ذكرها المؤلف ، وهي أن رجلا صنف كتابا في الإختلاف فقال له الإمام أحمد بن حنبل (لاتسمه كتاب الإختلاف ولكن سمه كتاب السعه ) وذلك لأن كلمة الإختلاف توحي بالشقاق والافتراق والسعة كلمة صريحة في الرخصة واليسر والراحة .

كتاب جميل بدأ بموقف السلف من الإختلاف وتحدث حديثا مختصراً عن الأئمة الأربعة الأعلام وذلك لأن كل أتباع مذهب يعرفون فضل إمامهم ومناقبه ويجهلون فضل الأئمة الثلاثة الباقين وذكر بعض الأمثلة لمسائل اختلف فيها العلماء وذكر بعض الأخلاق الواجب التحلي بها حيال المخالف .

Advertisements

تعليق واحد »

  1. فيني بدايه وقت ونهايه ازمان said

    الكتاب من احلى الكتب الي مرت على انا بصراحه ماحصلت لي الفرصه وقريته بس قريت جزء بسيط واكثر شي قريته وعجبني
    777
    77
    7
    هوا ان يكون لدينا فن التعامل مع الخلاف وليس ان ننتظر الخلاف ان يحل بنفسه

RSS feed for comments on this post · TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: